كايزرس

كل ما هو مفيد ومنوع ستتناوله هذه المدونة الجميلة بفضل الله، معلومات منوعة ومحتوى جميل وجذاب مدمج بالذكاء البشري والذكاء الأصطناعي، معلومات عامة وشرح ملفت ومبهر للجميع صغاراً وكباراً، إفادة بلا حدود مع كايزرس ، ماهي كايزرس هي مدونة ننشر فيها العلم والمعرفة وكيفية التعامل مع العالم من حولك في كافة المجالات العديدة المتنوعة، تساعدك هذه المدونة على الوصول الى المعلومات التي قد تفيدك في حياتك بإذن الله، لأنه من غير العلم والمعرفة لن يكون العالم أفضل ولن ترتقي الأمم ولن تصعد صعود العظماء والعظمة لله..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

رأيك يهمني

العلاقات


الإنسان كائن إجتماعي بطبيعة الحال فهو لا يستطيع العيش وحيداً من غير تكوين علاقات.

 العلاقات : هي كل ما يربط إثنين فأكثر لمصالح مشتركة.

العلاقات تنشأ على مصلحة مشتركة جميعها بلا إستثناء, أخبرني متى أخر مرة أتصل عليك شخص كنت تعتقد أنه صديق عزيز؟ أو شخص كنت تعتقد بأنه مهما حدث لن تفترقا لكن بمجرد إنتهاء فترة عملك معه لم يعد له أثر وكأن الأرض انشقت وابتلعته , أعلم أن هذا الكلام قد يكون قاسٍ لكن هذه الحقيقة التي يجهلها الكثيرون, انا لست هنا لأقول لك بألا تعاملهم بالحسنى أو أن تسيء لهم بأي شكل من الأشكال لكن يجب عليك أن تكون على علم تام بمعنى العلاقات بشكل عام لكي لا تصدم عاطفياً عند أنتهاء كل شيء كما لو أن شيئاً لم يكن. 

 أنواع العلاقات: 

• العلاقات الأسرية: وهي العلاقات البيولوجية أو القانونية (الوالدين، الأبناء، الإخوة، والأقارب)، وتعتبر أقوى الروابط وأكثرها تأثيراً في الشخصية.

• علاقات الصداقة: روابط اختيارية تقوم على الاهتمامات المشتركة، الثقة، والدعم العاطفي.

• العلاقات المهنية: وهي التي تنشأ في بيئة العمل بين الزملاء، المدير والموظف، أو مع العملاء، وهدفها غالباً عملي وإنتاجي.

• علاقات المعارف والجوار: علاقات سطحية أو عابرة مع أشخاص نقابلهم في حياتنا اليومية دون ارتباط عميق.

توضيح لمعنى كلٌ منهم على حداً:

  1. دائرة الروابط المصيرية (العائلة): الرابطة هنا هي "الدم والنشأة". هي الأهم مجتمعياً لأنها تشكل شبكة الأمان الأولى والهوية الأساسية للفرد.
  2. دائرة الروابط الاختيارية (الأصدقاء المقربون): الرابطة هنا هي "القيم المشتركة والثقة". تلي العائلة في الأهمية لأنها سند نفسي تختار أنت بناءه بعناية.
  3. دائرة الروابط النفعية/المهنية (الزملاء والشركاء): الرابطة هنا هي "المصلحة والهدف المشترك". تكتسب أهميتها من دورها في تحقيق الاستقرار المادي والنمو العملي.
  4. دائرة الروابط العابرة (المعارف والمجتمع): الرابطة هي "التواجد الجغرافي أو الصدفة". هي الأقل عمقاً لكنها ضرورية للانتماء المجتمعي العام.
بعد تعرفك على أنواع العلاقات أصبح من السهل عليك التعامل معها والآن مع السؤال الذي يدور في رأسك.

كيفية التعامل مع العلاقات من حولك:

  1. قم بتقسيم كل العلاقات من حولك بناءَ على ماهيتها وما الرابطة التي تجمعك بها ورتبها حسب أهميتها الاجتماعية بالنسبة لك 
  2. لا تعامل الجميع على حد سواء يجب أن تعرف أن لكل رابطة أسلوب خاص للتعامل به معها 
  3.  ارسم حدودك المثلى في أي علاقة تبنى لابد من وضع بعض الشروط لكي تستمر العلاقة على خير وفاق 



من أبلغ الآيات التي تلخص فلسفة العلاقات الاجتماعية هي قوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [سورة الحجرات: 13]
  1. توضيح الروابط: ذكرت "الشعوب والقبائل"، وهي الدوائر التي تبدأ من الأقرب (القبيلة/العائلة) إلى الأبعد (الشعوب).
  2. تحديد الهدف: جعلت الغاية من هذا التنوع هي "التعارف"، وهو أصل بناء أي علاقة إنسانية ناجحة.
  3. معيار الأهمية: وضعت ميزانًا للتفاضل ليس مبنيًا على المصلحة أو الشكل، بل على "التقوى" (نبل الأخلاق والرقابة الذاتية). 

وأخيراً وليس آخراً :

تذكر أننا بشر نخطئ ونصيب لا يهم ما يجمعنا كل ما يهم هو الإحسان و الغفران  للطرف الأخر عند المقدرة, تخليداً واقتداءً للتعامل خير البشر صلى الله عليه وسلم. 


ما تم استثناء اختياره في المقال: 

العلاقات الافتراضية(الرقمية): علاقة لا تمد للواقع بصلة فهي مبنية على ما يراه الشخص من وهم غير حقيقي وهي مجرد إضاعة للوقت والجهد على غير فائدة محسوسة لكلا الطرفين.



أتمنى بأنك قد استفدت من هذا البحث بأي شكل من الأشكال, شكراً على وقتك الثمين الذي لا يقدر بثمن.

عن الكاتب

MR.AZOOZ

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

كايزرس